الرئيسية » » استَوْلوا على الطَرائد | نصيف الناصري

استَوْلوا على الطَرائد | نصيف الناصري

Written By Unknown on الخميس، 28 مايو 2015 | 5:16 م

استَوْلوا على الطَرائد .....
أنْجانا تَعْريض أجْساد المَوْتى
للشَمْس، مِن بَلاء الملوك
الذينَ يُشبِّهون المَيْت ب 
"الفِطر الذي لا يَطْرأ عَلَيْه
تَحسّن في حَياته". لكلّ مَلك
غَضْبَة مُزْدَوجة يَخْتَزلُ
فيها حِقَب عُمر المَغْلوب
المُناوىء. هَل يُوَقِّر الخاسر
الأبالسة الذين يثيرون غَضَب
الله في مُجالسته لمَلائكته
بأرض المُبْعَدين؟ الشَرائع
مَرْعيَّة لَدى الغَرقى وَمحاطَة
بالتَبْجيل، لكنّهم لا يُشاطرون
الملوك الذينَ أُنيْطَت بهُم
مُهمّة اتلاف حَياة المرء
بالمَنْفى اعتقادهم بخَبَل الصَيْف.
عَّرافَتنا أوجِسَت خيْفَة مِن
بَلْواهم وَكانَت ذات تَعْليم
فكاهي وَتُقيّدنا الى البِدَع والى
الاطلاع على الغَيْم الجنْسي للآلهة.
أبْطَأنا في تَعلّم ما
لَقَّنَتْهُ لَنا وَتَوجَّهْنا الى الكَهَنَة
الذين اتَّخَذوا التَدابير لتَغْطية
أقْفيَتهم لئلا يَضْربهم الغَرقى
قَبل وَبَعد العشاء. أدْعياء
الصلة بالله لا تحْصى أعْدادهم
في العالَم. تَجسَّدوا في صوَر
زُعَماء واستَوْلوا على الطَرائد
في الغابة. إثم مَنْطَقي.

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.