الرئيسية » » لُجْملُ ما فيهِ....أنا!!! | ناهدة الحلبي

لُجْملُ ما فيهِ....أنا!!! | ناهدة الحلبي

Written By Unknown on السبت، 20 يونيو 2015 | 4:26 م





لُجْملُ ما فيهِ....أنا!!!
_______________
ويَسْتوْثِرُ الأَضْلاعَ ما أزِفَ الوصْلُ
سِهامُ هوًى في كلِّ جارحَةٍ نَصْلُ
يَراهُ الصِّبا في أن يَراني حزينةً
كما الحُبُّ فيمنْ قلبُهُ أشْيَبٌ كَهْلُ
وبادٍ هَواهُ للنِّساءِ كنُدْبةٍ
بِكفِّي، وقلبي عنْ هوى غَيْرهِ غُفْلُ
هُوَ البَدرُ مسْكونٌ بِلَيْلَةِ أُنْسِهِ
كما الجفنُ مَكْحولٌ، فذي أعينٌ نُجْلُ
وكم ذُقتُ شَهْداً قد ودَدْتُ اجْتِناءَهُ
فَهائِمَةٌ في العِشْقِ ما سَمَحَ النَّهْلُ
ومُدَّلِهٌ يَغْفو على الزِّندِ عاطِرٌ
ومِنْ مَخْمَلِ الخدَّينِ يُسْتَنْشَقُ الفُلُّ
وما عُدْتُ أبكي حين أودى بِناظِري
وللظُلمِ فيما بَيْننا قِسْمةٌ عَدْلُ
وغالى فؤادي في عَفافِ حِجابِهِ
غَريرٌ ومجنونٌ قد مسَّهُ الخَبْلُ
تلثَّم قلبي بالنَّدى، فَهْوَ وارِفٌ
فَحَيْثُ يَلوحُ الوردُ ينْدَفِقُ الطَّلُّ
سَرى رامِحًا لَهْفي الدَّفينُ وخَجْلتي
فأسْرَجْتُ أشواقي وكمْ تُوْعَدُ الخَيْلُ
وعاصَيْتُ ذاكَ الكِبرياءَ فأجْوفٌ
ودانَتْ لسُقْيانا شِفاهٌ بِها نَحْلو
وكَمْ أشْتَهي في السرِّ كُلِّي مُعانِقًا
إذا هامِسُ الأشواقِ قد خانَهُ البَذْلُ
يُقَبِّلُني حدَّ ابتِهالاتِ سَكْرَتي
ويُوْغِلُ بي كالكأسِ يَعْقُبُهُ الثَّمْلُ


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.